• ×

06:12 مساءً , الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019

التاريخ 10-27-1440 12:13 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 124
غاز نيتروجين الدايوكسيد يزيد إصابات السرطان
قال د. صالح فهد العثمان استشاري مشارك وعالم سريري ونائب المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصي إن سرطان الثدي والكورونا وجهان لعملة واحدة من حيث إنهما من الأمراض التي تفتك بالمجتمع، وحذر من أن دراسة أجراها استشاريون سعوديون كشفت أن هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع نسبة غاز نيتروجين الدايوكسيد في مناطق الإحساء والرياض والقصيم ومعدلات الإصابة بالسرطان في هذه المناطق.
«اليمامة» التقت د. العثمان وسألته عن هذا الغاز ومصادره، كما سألته عن معدلات الإصابات السرطانية مقارنة بالمعدلات العالمية.
هل من الممكن إعطاؤنا فكرة موجزة عن السرطان بمنطقة الخليج بشكل عام والسعودية بشكل خاص؟
- يعتبر مرض السرطان من أكثر الأمراض التي تهدد الصحة في العالم. ومن المحتمل أن يرتفع عدد الحالات الجديدة كل سنة من 11 مليون حالة في عام 2002 إلى 16 مليون حالة بحلول عام 2020. ويتوقع أن تزداد حالات مرض السرطان بواقع 1.8 ضعفاً خلال العشر سنوات القادمة. وحسب التقرير الذي نشره المركز الخليجي لمكافحة السرطان بلغ عدد الحالات التي سجلت خلال الفترة ما بين 1998-2009 نحو 119288 حالة سرطان بين مواطني دول المجلس. وقد بلغ أعلى معدل للإصابة بالسرطان لدى الذكور والإناث لدى المواطنين القطريين ثم البحرينيين ثم الكويتيين ثم العمانيين وأخيراً السعوديين.
وفي دراسة تطلعية قام بها المركز الخليجي لمكافحة السرطان حول معدلات الإصابة بالسرطان خلال الأعوام القادمة، وأظهرت الدراسة أنه من المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى أكثر من 21000 حالة بنسبة زيادة 180% عن مكانت عليه في عام 1997.
وتعتبر هذه النتائج متماشية مع المعدلات العالمية. في حين أعتقد أنه من المتوقع أن تتجاوز نسبة الإصابة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي المعدلات العالمية، ويرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة الشباب بين السكان المواطنين في الوقت الراهن في حين تزداد نسبة الإصابة بالسرطان مع تقدم العمر. فمن المتوقع أن يرتفع عدد السكان فوق سن 60 عاماً في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 15 مليون بحلول عام 2050، ففي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، يُرتقَب أن يرتفع عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً بأكثر من سبعة أضعاف خلال السنوات ال 25 المقبلة. ومن العوامل المؤيدة لارتفاع نسبة الإصابة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة بالمعدلات العالمية وجود نقص في البرامج الوقائية والكشف المبكر عن السرطان.
ويتضمن مرض السرطان أكثر من 100 نوع ذات عناصر وخصائص مرضية متنوعة تستخدم طرق مختلفة للوقاية منها وعلاجها. تجدر الإشارة إلى أن نسبة 40 % من هذا المرض يمكن الوقاية منها، ونسبة 40% منها يمكن شفاؤها إذا تم تشخيصها مبكراً وخضعت للعلاج السريع. أما النسبة الباقية وقدرها 20 % فإنه يمكن التعامل معها باستخدام المسكنات لتقليل معاناة المرضى من آلامهم.
سرطان الثدي
وماذا عن سرطان الثدي لدى النساء؟!
- يعتبر مرض سرطان الثدي لدى النساء هو ثاني أكثر مرض شائع في العالم وأكثرها شيوعاً بين النساء، حيث تبلغ نسبته نحو 23 % من بين أمراض السرطان الأخرى كافة، ويقدر عدد النساء اللاتي يخضعن للتشخيص من هذا المرض أكثر من مليون حالة سنوياً على نطاق العالم.
ومرض سرطان الثدي هو أكثر الأمراض المسببة للوفاة من بين أمراض السرطان الأخرى التي تصيب النساء. كذلك فإن هذا المرض هو الأكثر شيوعاً في دول مجلس التعاون الخليجي، وقد سجلت فيما بين يناير 1998 وديسمبر 2009م 14700 حالة مرضية في الدول المذكورة كافة بما يعادل نسبة 24.2 % من بين أمراض السرطان الأخرى لدى النساء، وقد بلغ إجمالي المعدل القياسي للعمر المعدل القياسي للعمر فيما بين جميع نساء دول مجلس التعاون الخليجي 20.4 من بين كل 100.000 ألف نسمة.
وقد سُجلت في مملكة البحرين أعلى نسبة من حالات مرض سرطان الثدي، حيث بلغت نسبة إجمالي المعدل القياسي للعمر 55.9 من بين كل 100.000 امرأة تليها دولة قطر (50.2) والكويت (50.1) ثم الإمارات العربية المتحدة (25.6) وسلطنة عمان (18.6) بينما سجلت المملكة العربية السعودية أقل معدل، حيث بلغت النسبة فيها (16.9) بين كل 100.000 امرأة.
وعلى الرغم من أن مرض سرطان الثدي هو مشكلة رئيسية يهدد الصحة العامة في المملكة، إلا أن حالاته تظل متدنية مقارنة بالدول النامية الأخرى والدول العربية والخليجية.
وفي دراسة تطلعية نقوم بها حالياً بالمركز الخليجي لمكافحة السرطان حول معدلات الإصابة بسرطان الثدي خلال الأعوام القادمة بالمملكة أظهرت أنه من المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بين المواطنات السعوديات إلى أكثر من 3248 حالة عما كانت عليه 1332 حالة في عام 1997.
أيضاً أعتقد أنه من المتوقع أن تتجاوز نسبة الإصابة بين النساء السعوديات المعدلات العالمية في الأعوام القادمة، ويرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة الشباب بين السكان المواطنين في الوقت الراهن في حين تزداد نسبة الإصابة بالسرطان مع تقدم العمر.
هل تعتقد أن القطاع الصحي بالخليج مستعد لمثل هذه الأرقام؟
- من معدل النمو السكاني بدول مجلس التعاون الخليجي فإنه من المتوقع أن الطلب على الأسرّة في المستشفيات سيرتفع في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشير بعض الدراسات المستقبلية إلى أنه ستحتاج الدول المشمولة ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى 138965 سريراً، و140334 طبيباً، و227079 ممرضة للحفاظ على المستويات الحالية من خدمات الرعاية الصحية بحلول عام 2050. وهذا يعني أنه بحلول عام 2020، قد تتطلب هذه الدول ما يزيد على 25000 سرير إضافي. في حين تبلغ نسبة الأطباء على السكان في دول مجلس التعاون الخليجي، طبيبين لكل 1000 شخص.
وفي ظل الدراسات المستقبلية التي تتنبأ بتضاعف التعداد السكاني والإصابة بالسرطان في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، بداء أخيراً المركز الخليجي لمكافحة السرطان بحصر الخدمات الصحية والتدريبة في مجال علاج ومكافحة السرطان، حيث تشير النتائج الأولية إلى وجود عجز واضح في عدد المراكز والمستشفيات المتخصصة وفي مراكز التدريب والأطباء والممرضين المتخصصين في علاج هذا النوع من الأمراض. فتعتبر الأورام السرطانية من أصعب الأمراض تشخيصاً وأعقدها علاجاً، حيث يستوجب تشخيصها توافر أجهزة طبية متقدمة ودقيقة في وجود طاقم طبي وفني ذي خبرة عالية، إضافة إلى تداخل الطرق العلاجية التي قد تتجاوز خمس وسائل علاجية في علاج مريض واحد كالعلاج الجراحي والكيميائي والهرموني والإشعاعي والنووي.
غاز نيتروجين الدايوكسيد
ذكرت في المؤتمر العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي عقد بالإحساء في الفترة 28 – 29 مايو 2014م وجود علاقة بين ارتفاع سرطان الثدي في ثلاث مناطق سعودية وارتفاع نسبة غاز «نيتروجين الدايوكسيد» هل من الممكن إيضاح ذلك؟
- في العام الماضي قام الدكتور علي الزهراني من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض والدكتور الحمادي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمراجعة المسح الجوي بالأقمار الصناعية لغاز نيتروجين الدايوكسيد للعالم الذي قامت به هيئة ألمانية ومقارنة بانتشار السرطان بمناطق المملكة وارتفاع نسبة الغاز بمناطق المملكة التي أشارت إلى وجود علاقة وثيقة بين ارتفاع نسبة هذا الغاز وأمراض السرطان. وقد كشفت نتائج هذه الدراسة عن ارتفاع نسبة هذا الغاز في ثلاث مناطق هي الإحساء والرياض والقصيم، وتبيّن من خلال توزيع نسب أمراض السرطان في هذه المناطق أن سرطان الرئة والثدي مرتفعان ووجود علاقة قوية بين ارتفاع نسبة الغاز وارتفاع نسبة سرطان الثدي في هذه المناطق الثلاث.
ونيتروجين الدايوكسيد غاز سام يصدر من عوادم السيارات ومحطات الكهرباء والمصانع، ويتسبب هذا الغاز في خرق الطبقه الأولى للغلاف الجوي‎، المحيط بكوكب‎ ‎الأرض‎ التي تدعى تروبوسفير‎. ومن المعلوم أن هذه الطبقة تمتص الطاقة المنبعثة من الشمس، وتعمل مع القوى الكهرومغناطيسية للمحافظة على طقس معتدل صالح للحياة‎ إضافة إلى الدور المهم الذي يلعبه هذا الغلاف في حمايتنا من الإشعاعات ذات الطاقة العالية.
تأخر التشخيص
في المؤتمر أيضاً تحدثتم عن تأخر اكتشاف سرطان الثدي بالمملكة هل من الممكن إيضاح ذلك؟
- معظم الحالات التي تم تشخيصها بين يناير 1998 وديسمبر 2009م تم تشخيصها في مراحل متقدمة، حيث ذكر التقرير الذي نشره المركز الخليجي لمكافحة السرطان قبل أشهر أن أكثر من 60 % يتم اكتشافها في مراحل متقدمة في حين لم يتم تشخيص سوى 26 % بالمراحل الأولية، في حين تشير المؤشرات إلى عدم وجود تحسن في تشخيص السرطان، حيث لم تتغير مراحل السرطان عند اكتشافها كثيراً خلال 12 عاماً للفترة ما بين يناير 1998 وديسمبر 2009م.
وأعتقد أن من أسباب تأخر اكتشاف المرض نقص الوعي لدى السيدات عن كيفية اكتشاف الورم في مراحله الأولى، وعدم وجود برامج تثقيفية وتدريب الفتيات والسيدات على آلية الفحص الذاتي، وعدم وجود برنامج وطني فعال ومنظم للكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى السيدات، وعدم قدرة الأطباء في العيادات الأولية والمستوصفات على تشخيص المرض في مراحله الأولى.
الوقاية خير من العلاج
ما أفضل السبل للحد من انتشار سرطان الثدي في المملكة؟
- أعتقد أن سرطان الثدي والكورونا هما وجهان لعملة واحدة. فكلاهما مرض يفتك بالمجتمع وفي ازدياد ولكن سرطان الثدي يقتل ببطء مما جعل التعامل في الحد من انتشارة أقل اهتمام من الأمراض المعدية كالكورونا وإنفلونزا الخنازير وغيرها. في حين أن السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص يقتل أضعاف الكورونا وإنفلونزا الخنازير وغيرها ويكلف الدول مليارات الريالات.
إن من أهم عوامل الوقاية من السرطان هي التغذية الصحية وممارسة النشاط البدني، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن نحو 11 % من المصابين بسرطان القولون و9 % من المصابين بسرطان الثدي، 39 % من المصابين بسرطان الرحم، 37 % من المصابين بسرطان المريء، و25 % من المصابين بسرطان الخلايا الكلوية و24 % من المصابين بسرطان المثانة يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
وهذا يحتم على ضرورة مشاركة المؤسسات الحكومية والأهلية في تحمل المسؤولية الوطنية حول مكافحة السرطان وضع خطة إستراتيجية وطنية لمكافحة السرطان وتفعيلها بشكل عاجل.
المركز الخليجي لمكافحة السرطان
ماذاعن المركز الخليجي لمكافحة السرطان؟
- في عام 1997م أكد مجلس وزراء الصحة أهمية إعداد برامج وطنية للوقاية من السرطان ومكافحته في كل الدول الأعضاء ومواجهة العبء المتزايد الذي تسببه الأورام السرطانية. وفي عام 1998 قام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بإنشاء المركز الخليجي لتسجيل السرطان (GCCR) كخطوة أولى إستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى محاربة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال التنفيذ الفعال والمستهدف لعمل تدابير وقائية وبرامج مكافحة للسرطان من خلال توفير المؤشرات الإحصائية لحدوث السرطان في منطقة الخليج. تلى ذلك اعتماد الخطة الإستراتيجية لدعم الدول الأعضاء في تطوير خطط عمل وطنية لمكافحة السرطان، تهدف إلى وضع الخطط الفعالة للوقاية من السرطان والكشف المبكر وتطوير سبل العلاج بما فيها البرامج العلاجية والنفسية لتخفيف الألم وتحسين نوعية حياة المصابين بالسرطان واستمراراً للجهود المبذولة في سبيل مكافحة السرطان في دول المجلس وسعياً لتفعيل الخطة الخليجية التنفيذية لمكافحة السرطان ( 2010- 2020) التي أقرتها الهيئة التنفيذية للمكتب في شهر مايو 2009 م. صدرت موافقة معالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بالدوحة في 3 فبراير 2011م باعتماد العمل على تنفيذ بنود الاتفاقية من خلال إنشاء مركز خليجي لمكافحة السرطان يكون مقره مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تحت إشراف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون.
وبتضافر الجهود ودعم مباشر من معالي الدكتور قاسم القصبي والدكتور طلعة خوجة المدير التنفيذي للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون تمكن المركز الخليجي وهيئته الاستشارية من إنجاز معظم ما جاء في الخطط الإستراتيجية لتعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع الخليجي عن مرض السرطان وعوامل الأخطار المؤدية إليه، وتنسيق الجهود وتقديم خدمات متعددة الاختصاصات لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من مرض السرطان والكشف المبكر وتقليل الإصابات والمعاناة والوفيات من مرض السرطان بمشاركة جميع المؤسسات الحكومية والأهلية ضمن مفهوم الشراكة في صحة المجتمع.
ويعمل المركز حالياً على إقامة أول مؤتمر عالمي حول أعباء السرطان بالخليج تحت شعار سد الثغرات بدعم من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وبمشاركة جميع وزارة الصحة بدول المجلس ومنظمة الصحة العالمية وعدد من المنظمات العالمية والمحلية الذي سيعقد بالرياض في الفترة ما بين 21-23 أكتوبر القادم.
الضيف في سطور
حصل الدكتور صالح العثمان في عام 1991 على بكالوريوس الطب والجراحة العامة، بعد ذلك عمل في مجال أمراض الباطنة بوزارة الصحة بالرياض لمدة عام قبل التحاقة ببرنامج الزمالة البريطانية لعلاج الأورام بمستشفى القوات المسلحة بالرياض بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للعلاج الإشعاعي – علاج أورام، حيث عمل خلال هذه الفترة في مجال علاج الأورام السرطانية لمدة 3 أعوام بمستشفى القوات المسلحة بالرياض وعامين بمستشفى مدل سكس بلندن. بعد ذلك التحق بمستشفى وسترن بارك للأورام التابع لجامعة شفيلد، حيث عمل عدداً من الأبحاث في مجال تطوير علاج الأورام السرطانية حصل بعدها على الدكتوراة في هذا المجال. ويعد الدكتور العثمان من أوائل الأطباء المهتمين في مجال حقوق المرضى، حيث درس القانون الطبي في جامعة كاردف ببريطانيا خلال فترة عمله في مركز الأورام بمستشفى هيث التابع لجامعة كاردف البريطانية وحصل على الماجستير في مجال الجوانب القانونية للممارسات الطبية في عام 2007.
يعمل الدكتور العثمان حالياً نائباً للمدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وقد شارك في العديد من الأبحاث والمؤتمرات العالمية التي تبحث في مجال مكافحة السرطان. إضافة إلى ذلك شارك الدكتور العثمان في العديد من اللجان المحلية والإقليمية، ويعمل حالياً مستشاراً للجنة الوطنية لأخلاقيات البحوث الحيوية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وعضواً باللجنة المحلية لأخلاقيات البحوث بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وعضواً بلجنة الأدلة العلمية للممارسات التطبيقية. كما شارك في إعداد نظام أخلاقيات البحث على المخلوقات الحية ولائحته التنفيذية الذي قامت اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بإعداده.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة عبدالرحمن العثمان