• ×

04:52 مساءً , الأحد 23 ربيع الثاني 1443 / 28 نوفمبر 2021

التاريخ 12-11-1437 11:49 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 1299
هكذا أقرؤكم
يغص الوسط الاتماعي بأفراده الذين يعيشون جل انفاسهم في تنافس حامي الوطيس ..
لن يعرف لذته ومعاناته الا من سبح في محيط مهنة المتاعب والبحث عن الحقيقة .. وبما أن البحث عن التفوق حق مشروع للطامح والقنوع .. فإن هناك من يعمل وفكرة أن يرد اسمه على كل لسان تعشعش في مخيلته فكانت هي المحرك له .. ولكن الحياة أكدت لنا بأن بريق نجمه لن يطول فمصيره الافول .
ولكن هناك من اختاروا مساعدة الاخرين هدفا لهم موضعوه نصب اعينهم .. وهؤلاء قلماً نجدهم في اعلامنا فهم كالبدر الذي يزيح عتمة الليل ويدخل السرور الى الانفس .. ويرسم البسمة على الافواه .. وهم من دعاني الى كتابة هذه الاحرف التي تقف عاجزة عن وصف روعة وقيمة صنيعهم .
ففي مبادرة مميزة ومبهجة أيضاً , عكف ثلة من ابناء أسرة آل محمد بإخراج العدد الاول من مجلة العرقاة , وتلاع عدد بعد عدد واتخذوا " العرقاة " عنونا لهم , لختزل الهدف السامي الذي يقف خلف انشائها والمتمثل في ملامسة هموم ابناء الاسرة الكريمة , ونقل معاناتهم والجهود التي تبذل من اجلها وماله علاقة بها الى المجتمع .
أن مجلة " العرقاة " لم تقتصر على البعد الاعلامي وحسب بل تجاوزته الى البعدين الاكاديمي والاجتماعي معا لتشكل بذلك رسالة تستهدف كل فرد من افراد المجتمع .
ان نهوض المجتمع وتقدمه ورقيه يحتاج الى ارادة وقد يجهل البعض دور شريحة الشباب وانهم احدى لبنات المجتمع الريئسية الا انهم بحاجة الى الارادة ذاتها ةالتي يحتاجها المجتمع كله ليشاركوا في البناء وليحققوا مفهوم النسيج الاجتماعي الواحد , ومن هنا تبرز أهمية الاعلام التثقيفي والتوعوي الذي تمثل هذه المجلة المباركة احدى صوره البراق .
وكلنا أمل ان تبقى العرقاة براسا يضئ سماء افراد الاسرة الكريمة الا ان العرقاة وقفت خلفها ارادة القائمين عليها حتى خرجت بهذه الحلة التي ترضي غرور ابناءها البررة , وأملي ان نلتقي في أعداد قادمة تكوف فيها العرقاة قد خرجت من محيطها الحالى الى فضاء ليس له حدود كما هي طموحاتنا .

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة عبدالرحمن العثمان