القصيدة (العنبرية) - صحيفة أسرة آل محمد الإلكترونية - العرقاة

الإثنين 15 رمضان 1440 / 20 مايو 2019 الرئيسية خريطة الموقع هيئة التحرير حول الموقع إعلن معنا



للتواصل مع لجنة تحرير الصحيفة الإلكترونية


القصيدة العنبرية التي نظمها الدكتور / عبدالعزيز بن محمد آل عبدالله
في ذكر بعض اخبار أهل قارة بالعنبر (صبحا)
.



ما للمنايا سوى عينك من سبب=فاقني جمالك ياحسناء واحتجبي
ماذا يفيدك رمي الغافلين بها=وتركهم للضنى والسهد والنصب
أجبت داعي الهوى من مقلة نظرت=ولو نظرت بعين العقل لم تجب
ولا استخفك نحو الغي غانية=ولا سخوت بدمع المقلة السرب
فرب حسن بدت للعين بهجته=ينم عن مخبر بالسوء محتجب
واين يبقى لحكم العقل باقية=وقد تراءت لعيني شاعر طرب
بدا المشيب بفوديه ومابرحت=صبابة وسط هذا القلب لم تشب
ياربة الحسن من أي الديار ومن=أي القبائل يعزى جدك العربي
قالت من الذائدين الخيل يوم وغى=والمطعمين سنيّ الجوع والسغب
من(قارة) العز والأمجاد منبتنا=ومن تميم بناة المكرمات أبي
أكرم بهم اذ تحل الحرب ساحتهم=ولا حديث لغير السمر والقضب
ورب يومٍ عبوس الوجه كالحه= ذدنا به عن حياض الدين والحسب
واسأل بنا يوم غزو الترك ماصنعت=سيوفنا برقاب الترك والعرب
لما اتونا يقود الكبر قائدهم=وغره سيره في الجحفل اللجب
وصادمونا فألفوا جانباً خشناً=أعيت قيادته في سالف الحقب
لا نبتدي بالأذى قوماً فإن سطعت=نار الحروب صليناها ولم نهب
يوم تنزَل فيه النصر وانقشعت=فيه أماني العدى عن موعد كذب
وأصبحوا بين مأسور ومنجدل=معفر بالدم الموار مختضب
وفي قفار بنى الرحمن منزلة=لنا تٌطاول هام الأنجم الشهب
بها امتنعنا عن الغازي وكان لنا=ما قد روى الدهر من يوم بها عجب
لما أتى رائد الأتراك مستتراً=وظل يبصر أمر القوم عن كثب
فكان أن خُلطت بالسور أعظمه=وفر صاحبه من خشية العطب
وكان غاية ما حازوه من ظفر=ان أسرعوا بمطاياهم إلى الهرب
إني لأعلم إن هم غادروا جدثي=وأسلموني للأحجار والترب
في مظلم اللحد أني ليس ينفعني=ما حزت من نشب أو كان من نسب
فيا ملاذي من الأهوال يا أملي=عند احتكام الرزايا ,فارج الكرب
اغفر ذنوبي وسدد بالهدى عملي=يا مالك الملك وارحم ذل منقلبي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 2329 | أضيف في : 01-08-1436 11:45 | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


د. عبدالعزيز بن محمد آل عبدالله
د. عبدالعزيز بن محمد آل عبدالله

الحجم

تقييم
5.56/10 (15 صوت)

مشاركة